صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
مقدمه 26
كسر أصنام الجاهلية
يكى از چهار قطب دورهء اسلامى ( فارابى ، ابن سينا وخواجة نصير الدين طوسي ) معرّفى مىكند وبر ديگران ، مخصوصا در تصوّف وعرفان ترجيح مىدهد ، چنين مىنويسد : « لولا خوف المغالاة لقلت : هو الأوّل من بينهم في المرتبة العلميّة لا سيّما في المكاشفات العرفانيّة ، وخلق منه صوفيّا عرفانيّا وفيلسوفا إلهيّا قلّ نظيره أو لا نظير له » . « 1 » مرحوم حاج شيخ عباس قمى ( متوفّاى 1359 ه . ق ) محدّث مشهور در آثارش ، با ذكر عناوينى باشكوه ، از قبيل « حكيم متألّه » ، « فيلسوف معظّم كامل » ، « زنده كنندهء حكمت » « 2 » و « عالم أهل زمانش در حكمت » « 3 » به تعظيم وتكريمش پرداخته ودر كتاب فوائد الرّضويّة ، براي نشان دادن مرتبهء تديّن وتشرّع وى ، پياده رفتنش را هفت بار به حج خاطرنشان ساخته است « 4 » . ونيز براي اينكه درجهء اعتقادش را به أهل بيت عصمت وطهارت نشان دهد ، در حاشيهء سفينة البحار نوشته است : من در حاشيهء أسفار ، در فصل « اتحاد عاقل ومعقول » به خطّ شيخنا الأجلّ المحدّث حاج ميرزا محمد قمى ( متوفّاى 1341 ه . ق ) صاحب كتاب الأربعين الحسينيّة ديدم كه از مصنّف ( صدرا ) نقل كرده : من وقتي اين مقام را مىنوشتم كه در قريهء كهك از قراى قم بودم ، براي زيارة دختر موسى بن جعفر عليه السّلام به قم رفتم ودر اين حال براي حلّ اين مشكل از أو كمك خواستم ؛ در نتيجة اين امر براي من كشف شد . واين واقعه در روز جمعه اتّفاق افتاد . « 5 » آية اللّه فقيد سيّد شهاب الدّين مرعشى نجفي با نظر موافق به وى نگريسته ، كه أو را در رديف علماى بزرگ اسلام همچون شيخ مفيد قرار داده وبا عنوان مطنطن
--> ( 1 ) أعيان الشيعة ، ج 9 ، صص 321 - 322 . ( 2 ) ر . ك : فوائد الرّضويّة في أحوال علماء المذهب الجعفريّة ، ج 1 ، ص 378 . ( 3 ) ر . ك : الكنى والألقاب ، ج 3 ، ص 372 . ( 4 ) فوائد الرّضويّة ، ج 1 ، ص 380 . ( 5 ) ر . ك : سفينة البحار ، ج 2 ، ص 17 .